أشخاص ذوي احتياجات خاصة

  لابد أن نستعمل في حياتنا كلمه  أشخاص  ذوي حاجات خاصة بدلا من كلمه (معاق). لان  الإنسان قد يولد بإعاقة بدنية أو تحدث  له أعاقه ناتجة عن عوامل صحية ولكنه ليس (معاق أو معوق), لأنه يقدر أن يعطي و يخدم المجتمع مثل الأشخاص العاديين  إذ ا وفرت له الاحتياجات الخاصة به لمساعدته للتغلب على أعاقته. لذلك يكون المجتمع هو السبب في إ عاقه  الشخص إذا لم يوفر له هذه الخدمات والمساعدات وليس الفرد هو المعوق.

المصطلحات:

المصطلح المتعارف  عليه  الآن هو كلمة أشخاص أو أطفال ذوي الحاجات الخاصة

أو شخص عنده  إعاقة  : بصرية  - جسمية سمعية عقلية سلوكية - تعليمية 0

 

التعليم الخاص:هو التعليم المختص بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة التي له احتياجات مختلفة ولا تتوفر له في الفصل التقليدي. هذه الاحتياجات متعددة بحسب الحالات. ابتداء باحتياجات الطفل الموهوب أو النوابغ، احتياجات الأطفال الذين عندهم صعوبات التعلم المختلفة، ثم الاحتياجات المترتبة عن الإعاقات البدنية أو العقلية أو السلوكية.

الخدمات  المقدمة للأشخاص ذوي الحاجات  الخاصة

 بالنسبة للخدمات للأشخاص ذوي الحاجات  الخاصة : فقد نوقش في المؤتمر السادس بمركز   الأمير سلمان للإعاقة  عن الأبحاث والمواضيع المهمة في هذا المجال.

وكانت هناك كثير من المقترحات أشير إلى أهمها:

 

1- توحيد الجهود في الخدمات المقدمة لهؤلاء الفئة في المجتمع بعمل جهاز مر كزي يضم أعضاء من  جميع العاملين والعاملات في وزاره العمل والشئون الاجتماعية  - وزارة التعليم العالي وزارة العمل والعمال والضمان الاجتماعي وزارة المعارف- الرئاسة العامة لتعليم البنات ,أخصائيين وأخصائيات في مجال التعليم الخاص . هذا الجهاز المركزي يقوم بالإشراف على كل الخدمات المقدمة لهؤلاء الأشخاص و أسرهم  بداية من مراحل  الطفولة حتى الشيخوخة 

في كل الخدمات التعليمية الصحية النفسية الاجتماعية التربوية التأهيل والتوظيف- الضمانات   الاجتماعية. لان توحيد الجهود سيدعم  الخدمات  ويقومها ويوحد النظم الأساسيه في أداء المهمات ويجعل عملية التفاعل بين جميع الأقسام والوحدات عملية مرنه وسهلة .

 

2- أن هناك حاجة ماسة لوجود أقسام التعليم الخاص في كل جامعات المملكة لإعداد أخصائيين  

 وأخصائيات في هذا المجال الهام .

 

3- تدريب كل المدرسات والمدرسين للتعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ( بأخذ ندوات وورش عمل في مجال التعليم الخاص)وكذلك للأخصائيات والأخصائيين في علوم الاجتماع وعلم النفس- ومد راء  المدارس.

 

 النقاط التي أود أثارتها:

لابد من عملية الوعي الشامل لكل أفراد المجتمع عن الطفل ذوي الحاجات الخاصة بداية من الطبيب ثم الأسرة ثم المدرسة ثم المجتمع بأكمله. هذا الوعي لابد أن يأخذ مساحته الإعلامية في الجرائد والمجلات والتلفزيون. الأسرة التي يعيش فيها طفل ذو حاجة خاصة لا يصطحبونهم خارج المنزل لأصابتهم بالإحراج إذا سئلوا عنه.

ماذا فعل المجتمع للأفراد البالغين لذوي الحاجات الخاصة: أين يعملون؟ هل نراهم في الشارع أو في المنتزهات؟

بينما في الخارج نراهم يعملون/ يصاحبون أهاليهم في المنتزهات/ نراهم في أجهزة الإعلام يعملون ويقدمون البرامج/ نراهم في المدارس والجامعات مع بقية زملائهم بمعنى أنهم ليس منعزلين.

الاقتراحات:

  1. ً كل المعاهد الحكومية الخاصة بتعليم هؤلاء الفئات هي عالم شامل بالسرية لا يستطيع أحد أن يدخلها أو يعرف ماذا يدور بداخل أسوارها!! لماذا كل هذه السرية الشديدة ! هذا لا يساعد المشكلة بل بالعكس يزيد في عملية الانفصال بين عالمهم و العالم الخارجي. يجب  أن تفتح هذه المعاهد أبوابها للمجتمع بدعوتهم لزيارتهم و عمل ندوات للتوعية و بازارات و في الأسواق الخيرية و غير ذلك من الأنشطة و المحاضرات و تزيل الفواصل بين الجميع.

 

2. دور الأعلام المهم جدا بشتى وسائله  لنشر الوعي عن أنواع الإعاقات ووجود الفئات من الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة ،عن أمكنة الخدمات المقدمة لهم، عن كيفية  التعامل معهم بالطرق الصحيحة، و عمل مقابلات شخصيه مع أشخاص ناجحين من ذوي الحاجات الخاصة حتى يعطوا الأمل للأهالي  عن مستقبل اطفالهم0

ودور محطات الراديو والتلفزيون:لعمل مقابلات شخصيه مع أشخاص ذوى الاحتياجات و مع تربويين و أخصائيين نفسيين و ا لأطباء ، وعن ما هي احتياجات هؤلاء الأشخاص أو أهاليهم

و نشر الوعي للاسره قبل الزواج من احتمال الإنجاب لأطفال بإعاقات بسبب الزواج من القارب وحدوث أمراض وراثية0

 

2. نشر الوعي عند الأطباء العاملين في مجال الصحة عن كيفيه التعامل مع الأسرة كثير من هؤلاء العاملين يجهلون معظم الأمور المتعلقة بهؤلاء الفئة من الأطفال و عن الخدمات المقدمة لهم.

 

3.عمل أبحاث ونشرها في مجلة تربوية خاصة بذوي الحاجات الخاصة.

 

4.دعوة المؤتمرات العالمية في مجال التعليم الخاص لانعقادها في المملكة و تفاعل مجال الإعلام لنشر الأبحاث و الجديد للخدمات لهم.

 

5. أهمية تطوير أداء المعلمين ومعلمات الحالي للأطفال العاديين بطرق تربوية جديدة حتى يسهل عليهم عملية الدمج بين الأطفال العاديين و الأطفال ذوي الحاجات الخاصة.

 

6.أهمية اهتمام الأعلام بإقامة ندوات في الجمعيات الخيرية و الأماكن التعليمية و محاضرات عن احتياجات الخاصة بهؤلاء الفئة و لأسرهن وعن كيفيه التعامل بالطريقة السليمة والصحية وعن أماكن الخدمات المتاحة  والمقدمة في القطاع  والخاص والعام.

 

اعتقد إن مهمة  الوعي هي البذرة التي ستمد جذورها لتنبت النبات الصالح الذي سيحتضن ويقدم يد العون والحب لأولادنا وإخواننا المختبئين داخل أسوار الجهل.


آخر تحديث
11/13/2011 11:51:55 AM